من المتفق عليه أن أي مجتمع لابد أن يبنى على محورين رئيسين هما الرجل والمرأة ، ومهما تعددت الآراء واختلفت حول الدور الذي يعطى لكل منهما وحول المساحة المعطاة لأحدهما فإن أي قارئ لتاريخ الفكر البشري لا يمكنه أن يتجاوز حتمية وجود المرأة باعتبارها الطرف الثاني في وجود أي مجتمع . ورغم حقيقة هذا الوجود وحتميته إلا أن المرأة خاضت على مر التاريخ صراعا طويلا ومريرا لإثبات أحقيتها في ممارسة دور فاعل في النهوض بالمجتمع والخروج من الهامش إلى المركز ، والنظر إليها باعتبارها شريكا حقيقيا في عملية التنمية لا جزءا مكملا أو صاحبة دور محدود يظل في النهاية تابعا لدور الرجل المركزي .


1- الاهتمام بالمرأة باعتبارها شريكا حقيقيا في عملية التنمية .
2- تعزيز المفاهيم التي تؤمن بإعطاء الفرصة الحقيقية للمرأة في ممارسة دورها في المجتمع ، تجاوبا مع رؤية خادم الحرمين
الشريفين ومبادراته .
3- الالتفات إلى دور المرأة القيادي والعمل على تأكيده وتأكيد أهميته .
4- تطوير مهارات المرأة الإدارية وتعزيزها سعيا لإثباتها عملياعلى أرض الواقع .
5- لفت نظر المرأة وزائري المعرض إلى أهمية مشاركة المرأة في التنمية الاقتصادية ومؤسسات الاستثمار والادخار .
6- تعزيز توجه المرأة صوب المشاريع الاستثمارية في الوطن والمساهمة فيها بصورة فاعلة .
تحت رعاية صاحبة السمو الملكيالأميرةنورة بنت فيصل بن سعود بن عبد العزيز آل سعود"لها المستقبل"5 - 7 فبراير 2012م, الموافق 13 الى 15 ربيع الأول 1433هـ فندق الانتركونتيننتال - قاعة بريده - الرياض الافتتاح الساعة 8 الثامنة مساءً دوام المعرض من 4 _ 11 مساءً
الاستثمار والادخار من الأمور المهمة للمرأة التي ترغب في الدخول إلى سوق العمل ، والمشاركة في مشاريع اقتصادية تنموية ، لاسيما مع ملاحظة توجه عدد من النساء صوب تكوين مشاريع صغيرة يقمن بالاستثمار فيها وقيادتها ، وهو ما يعني تحمل المرأة مسؤولية المشاركة في المشروع الاقتصادي الوطني بشكل حقيقي وفاعل .
|
يصعب تطوير أي مجتمع دون مشاركة جميع أطرافه مشاركة فاعلة ، ولا تكون مشاركة المرأة حقيقية دون مساهمتها في أدوار قيادية ، وذلك لا يكون إذا امتلكت الأدوات والمهارات اللازمة لذلك .
إن العلم مقوم أساسي من مقومات النجاح في أي عمل ، واكتساب المعرفة مهم للمرأة من حيث هي إنسان من حقه الحصول على التعليم أولا ، ومن حيث هي عنصر فاعل وشريك أساسي في عملية التنمية . ومعرفة اتخاذ القرار وصنعه من أهم مقومات الإنسان الناجح وهذا لا يأتي دون القدرة على تفكير إيجابي فعال بعيدا عن اللجوء إلى القوة والتهجم الشخصي البعيد عن الموضوعية .
|





















































